اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، بلدة نعلين غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية، وأغلقت مدخلها الرئيس.
وأشارت لجنة مقاومة الجدار بالقرية إلى أن القوة المقتحمة توغلت إلى وسط القرية حيث مكان تجمع مسيرة سلمية دعت إليها اللجنة، وكانت انطلقت من وسط البلدة ب 3 اتجاهات وشارك فيها نشطاء سلام ومتضامنون دوليون.
ورغم كل محاولات الجيش الإسرائيلي لمنع تحرك المسيرة فقد استطاع المشاركون من الوصول للجرافات والاشتباك مع الجيش ومنع استمرار عمل التخريب والتجريف في الأراضي المهددة بالمصادرة، فيما تحرك القسم الثاني من المسيرة وحاول إشغال الجنود في الجهة الوسطى من المنطقة الجنوبية حيث تجمع عشرات الجنود وفي وسط البلدة.
واستمرت المواجهات مع جنود الاحتلال الذين لبدوا سماء البلدة وحي القاطع بغيوم من الغاز المسيل للدموع، واستمرت لأربعة ساعات ومنعت حركة الأهالي وأغلقت المؤسسات والعيادة الحكومية والخاصة في المنطقة، ومنعوا الأهالي من الخروج من بيوتهم حيث أصيب العشرات من الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى بالاختناق من قنابل الغاز الذي رغم وجود فرق الإسعاف التي لم تتمكن من الوصول للبيوت وبقي الأهالي يعانون داخل بيوتهم.
كما تم إطلاق قنابل الغاز على المجموعة التي وصلت الجرافات، وأطلقت قنابل الغاز والصوت والعيار المعدني المطاطي على الرأس مباشرة حيث أصيب أحد الشبان في ذراعه بقنبلة صوت، وتم مطاردة العشرات من المشاركين في المسيرة بالقرب من الجرافات لطردهم من المكان، ولم تتوقف المواجهات في المنطقة الجنوبية للبلدة حيث تم التجريف والتخريب، وجراء إغلاق مدخل البلدة اتجه الشبان بتظاهرة سلمية على الحاجز، لرفض سياسة الإغلاق، وتحولت المسيرة السلمية لمواجهات بسبب محاولة الجيش لقمع التظاهرة السلمية والتعبير عن الرأي مما أدى إلى اشتباكات ومواجهات على مدخل البلدة.
[img]

[/img]